الأربعاء، 2 مايو 2012

سيف الله المسلول 1

         
        هنتكلم النهارده عن شخصيه عظيمه من عظماء الاسلام شخصيه النبى (ص) كان بيتمنى دخولها الاسلام هذا الشخص العظيم هو خالد بن الوليد او سيف الله المسلول هنتكلم عن نشأته و موقفه كان ضد الاسلام عامل ازاى وبعدين  لما الايمان دخل قلب وعرف طريق الى قلب خالد بن الوليد .

        وسوف نبدا بقولنا ان الايمان صانع المعجزات وقد كانت اول مواجهه بين خالد وبين الاسلام فى معركه احد وكان قائد سلاح فرسان المشكرين ووقف ضد الاسلام فى غزوه بنى قريظه والاحزاب ووقف ضد الاسلام يوم الحديبيه وكان خلفه مايزيد عن مائتى الف من فرسان المشركين يريدون ان يمنعوا الرسول (ص) من دخول مكه فماذا حدث ؟ هذا ما سنعرفه بعد معرفه كيف تربى.

        فقد نشا وتربى على كراهيه الاسلام وكان قد ورث هذه الكراهيه من والده الوليد بن المغيره وكان اغنى اغنياء قريش فى الوقت ده وقبل موت الوليد وكان عمره يناهز ال 95 سنه كان قضى منها 15 سنه بيحارب فى الاسلام وبكده يكون خالد بن الوليد شرب وشبع كراهيه الاسلام.

         وقد سمع خالد من قبل شهاده من ابيه الوليد وشهاده من الكتاب المنزل على النبى وقد ذهب الوليد الى الحبيب (ص) فى يوم  واجرى مع مفاوضات وقال له يا محمد (ص) لو اردت مالا جمعنا لك المال حتى تصبح اغنانا بشرط ان لا نسمع منك قول لا اله الا الله والرسول صامت وصامد . وان كنت تريد رئاسه اعطيناك الرئاسه وان كنت تريد زواجا زوجناك اعظم نسائنا وان كان ما يأتيك من الجن لا تسطتيع ان تصرفه احضرنا لك الاطباء حتى يعالجوك ثم تكلم الرسول (ص) وقال اولقد فرغت من كلامك يا وليد قال له نعم .فقال الرسول (ص) له اسمع وبدا الارسال القرأنى يزيع برامجه على جميع موجات السماء العامله فى الدنيا وبدا يقرا الحبيب (ص) (بسم الله الرحمن الرحيم : حم* تنزيل من الرحمن الرحيم *قرأنا فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون * بشيرا ونذيرا فأعرض اكثرهم فهم لا يسمعون *)وبدا الترتيل ينزل على الحبيب (ص) واصبح الوليد يجلس امام النبى (ص) كأنه ذبابه تريد ان تحجب ضوء الشمس او ضوء القمر الى ان وصل رسول الله (ص) الى قوله تعالى (فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقه مثل صاعقه عاد وثمود ) وعند اذن قام الوليد ليضع يده على فم الحبيب محمد (ص) وقال له كفى كفى يا أبن اخى واجتمعت قريش لتسمع التقرير النهائى عن محمد (ص) فقالوا له ما رأيك فى محمد (ص) يا وليد فقال لهم ما تقولون انتم فى محمد (ص) فقام احدهم وقال انه كاذب فقال الوليد والله ما جربنا عليه كذبا ابدا انه اصدق الناس جميعا فقال قائل انه مجنون فقال الوليد ماجربنا عليه جنونا انه اعقل الناس اجمعين فقال قائل انه كاهن فقال الوليد ما جربنا عليه كهانه فقال قائل انه شاعر فقال الوليد والله ما هو بشاعر ابدا فقال قائل فماذا تقول انت يا وليد عن محمد (ص) وكان بين الوليد وبين الاسلام منطقه ادق من الشعره ولو كان نطق الشهاده لكان من العشر المبشرين بالجنه ولكن كفره وعناده منعه ان يقر بالحق فقال اما انا فرأيى انه ساحر افلا ترون انه يفرق بين المرأ وزوجه وبين المرأ ووالديه وعند اذن نزل الامين جبريل على الحبيب (ص) بقول الله تعالى (انه فكر وقدر * فقتل كيف قدر *ثم قتل كيف قدر *ثم نظر ثم عبس وبسر *ثم ادبر واستكبر *فقال ان هذا الا سحر يؤثر *ان هذا الا قول البشر * سأصليه سقر*وما ادراك ما سقر *لا تبقى ولا تذر * لواحه للبشر ).

         ونعود الى خالد فى يوم غزوه الحديبيه وكان مشبع بهذا الكم الكبير من الكراهيه ضد الاسلام وقال خالد فى هذا اليوم رأيت الرسول (ًص) يأم المسلمين لصلاه العصر وعندما اردت ان اهجم على المسلمين فى هذا الوقت وكانت فرصه ذهبيه للقضاء على المسلمين فى هذه المعركه ولكنى رايت مانعا يمنعنى على الهجوم عليهم وهم يصلون ووقتها بدات خيوط الاسلام والايمان طريقها الى قلب خالد بن الوليد .

          واتم النبى (ص) الصلاه فى ميدان القتال ولم يخف احد (الصلاه التى قال عنها الرسول (ص) الصلاه مفتاح الجنه / اول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامه الصلاه / وقال ان هناك ملك مع كل أذان ينادى ويقول يابنى ادم قوموا الى ناركم التى اوقدتموها فاطفئوها ) وبدات مرحله الموادعه بين خالد والاسلام وبدا يوازن بين الاسلام والكفر وكان قد سبقه اخواه الوليد بن الوليد وهشام بن الوليد وقد ارسل الوليدبن الوليد رساله الى خالد يقول فيها ( من الوليد بن الوليد الى خالد بن الوليد اما بعد يا خالد فانى لم ارى اعجب من رايك فى الذهاب عن الاسلام وعقلك عقلك . امثل الاسلام يجهله احد يا خالد . لقد سالنى رسول الله عنك فقال اين خالد فقلت ياتى به الله يا رسول الله (ص) فقال لى امثل الاسلام يجهله خالد فاستدرك ما فاتك يا خالد فقد فاتتك مواطن صالحه ) وقراها خالد فنزلت على قلبه كما ينزل الندى على الزهره الظمئ.

           وحيث تمكن الاسلام من قلبه و ذهب الى النبى (ص) فى شهر صفر من العام الثامن من الهجره فالقى السلام على النبى (ص) فرد عليه النبى السلام (ص) وقال خالد فى ذلك اليوم ( انه عندما اسلم لم يعدل النبى (ص) بينه وبين احد من الصحابه فى ذلك اليوم فقال خالد ادع لى يا رسول الله ان يغفر الله لى ماقدمت يداى فقال الحبيب المصطفى ان الاسلام يجف ما قبله فقال له ادع الله لى ان يغفر ما فعلت فى حرب الاسلام فقال الحبيب (ص) اللهم اغفر لخالد بن الوليد.

وسوف نكمل فى الحلقه القادمه ان شاء الله وارجو ان لا اكون اطلت على حضراتكم

وارجو ان اكون افتدتكم

هناك تعليق واحد: