الخميس، 3 مايو 2012

سيف الله المسلول 2


عدنا مع الجزء الثانى من قصه خالد بن الوليد او سيف الله المسلول ونبدئها بان نقول( ان الله يغضب عندما تترك سؤاله وترى بن ادم اذا سالته يغضب)

وسوف نكمل قصه حياته بدوره فى الحروب مع المسلمين وكان اولها فى غزوة مؤته ضد الغساسنة و الروم وظهر نبوغه العسكري في هذه الغزوة و أنقذ جيش المسلمين و قام بخداع جيش الروم وإنسحب بجيش المسلمين في أروع خطة إنسحاب في التاريخ و عاد بهم إلى المدينة المنورة وفي هذه الغزوة سماه الرسول (ص) سيف الله.

وعندما عاد جعله الرسول (ص) على راس احد الكتائب الاسلامية التي تحركت لفتح
مكة واستعمله الرسول أيضا في سرية للقبض على اكيدر ملك دومة الجندل أثناء غزوة تبوك.
وكان لخالد بن الوليد دور فى حروب الرده التى حدثت بعد وفاه الرسول (ص) وكانت فى خلافه ابو بكر الصديق وارتد كثير من الناس عن الاسلام وقد واجه بجيشه أقوى جيوش المرتدين وواجه المرأة سجاح مدعية النبوة و مالك بن نويرة
الذي ساعدها و رد أموال الزكاة لمن دفعها بعد أن كان جمعها لتوريدها لبيت
مال المسلمين و قد أقرت سجاح وأتباعها في ما فعلوه في من ثبت من أهل
قبائلهم على الإسلام و نال مالك بن نويرة جزاء ما فعل و نفذ خالد بن الوليد ما أمره به الخليفة ابو بكر الصديق حيث قتل كل من قتل مسلما أو ساهم في قتل مسلم.
ثم قام بمواجهة مسيلمة الكذاب مدعي النبوة الذي امتلك أكبر جيوش المرتدين وهزمه في معركة اليمامة وهي من أكبر المعارك التى خاضها المسلمون مع المرتدين.


ثم شارك خالد بن الوليد بعد ذلك فى معارك فتح بلاد فارس والعراق

و تدمير امبراطورية فارس الكبرى و تدمير جيوشها و خاض بجيشه من خيرة الصحابة و عددهم ما يقرب من 18 الف مقاتل معارك طاحنه مع جيوش الفرس نذكر منها معركة كاظمه و الابله و المزار و اليس و الولجه و الانبار و عين
التمر و قد ظهر من عبقرية خالد العسكرية
الكثير في هذه المعارك الكبيرة و استخدم من اساليب القتال و تكتيكات فن
الحرب الكثير و نفذ استراتيجيات و خطط عسكرية عظيمة جدا تدرس حتى الان في
الكليات و المعاهد العسكرية.

وقد كان لسيف الله دور هام فى فتح بلاد الروم و الشام حيث ارسله الخليفة ابو بكر الصديق لنجدة جيوش المسلمين في الشام بعد ان ثبت خالد بن الوليد اقدامه في العراق ، تحرك خالد بن الوليد وقطع صحراء السماوة و معه دليله رافع وجيشه ووصل في وقت قليل لنجدة المسلمين في بلاد الشام وحين وصل إلى الشام ومعه تسعة آلاف وجد هناك جيوشا متعددة عند اليرموك وأقترح أن تجمع الجيوش في جيش واحد فأختاره القواد ليأمر الجيش فقام بتنظيمه وإعادة توزيعه قبل معركة اليرموك. قبيل المعركة توفي أبو بكر وتولى الخلافة عمر بن الخطاب الذي أرسل كتابا إلى أبو عبيدة بن الجراح يأمره بإمارة الجيش وعزل خالد لأن
الناس فتنوا بخالد حتى ظنوا أن لا نصر بدون قيادته ولكن أبا عبيدة آثر أن
يخفي الكتاب حتى إنتهاء المعركة وإستباب النصر تحت قيادة خالد.
وشارك خالد بعد ذلك في معارك الشام كمقاتل لا كقائد.

توفي خالد في حمص وكان قد ولي عليها بعد فتح الشام، ومات ميتة طبيعية. وقد شهد خالد حوالى مائة معركة بعد إسلامه.

 وسوف نتعرض لمعارك وفتوحات سيف الله المسلول باذن الله فى حلقه اخرى





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق